❗️sadawilaya❗
صدى الولاية الإخباري
يتصاعد التوتر العسكري بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، في أعقاب الغارات الجوية الأميركية التي استهدفت مناطق إيرانية، وسط تهديدات متبادلة تنذر بمرحلة جديدة من المواجهة.
الموقف الإيراني: رد مدمر وساحق وتكلفة باهظة على واشنطن
أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية وقاعدة خاتم الأنبياء المركزية، في بيان رسمي، أن القوات المسلحة الإيرانية ستوجه رداً مدمراً وقوياً ضد الولايات المتحدة، رداً على الغارات الجوية التي نفذتها القوات الأميركية على مناطق في سيستان وبلوشستان وهرمزغان.
وجاء في البيان:
«رداً على الغارة الجوية التي نفذتها القوات الأميركية على مناطق في سيستان وبلوشستان وهرمزغان، ستوجه القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضربات مدمرة وقوية للعدو الأميركي اللئيم والشرير».
وأضافت هيئة الأركان وقاعدة خاتم الأنبياء:
«كلما أصر جيش الإرهاب الأميركي على ممارسة الشر في المنطقة، سيتعين عليه تحمل خسائر أكبر وأكثر فتكاً».
وأكد البيان:
«لقد أعلنا مراراً وتكراراً، ونؤكد، أننا مصممون على ألا نتنازل عن حقوق الشعب الإيراني البطل تحت أي ظرف من الظروف، وسنفرض تكاليف باهظة على العدو الأميركي».
وفي السياق نفسه، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية وقاعدة خاتم الأنبياء المركزية أن الرد على الولايات المتحدة سيكون «مدمراً وساحقاً وكبيراً»، وأن استمرار العمليات العسكرية الأميركية سيؤدي إلى تكبيد القوات الأميركية خسائر أكبر وأكثر فداحة.
كما نقل عن مصدر عسكري إيراني قوله:
«على الأميركيين أن يراقبوا السماء ويشهدوا إذلالهم بأنفسهم».
سقوط 4 مقذوفات على تشابهار وكنارك
وفي تطور ميداني متصل، أعلن نائب محافظ سيستان وبلوشستان للأمن وإنفاذ القانون علي خليل آبادي سقوط أربعة مقذوفات على مدينتي تشابهار وكنارك التابعتين للمحافظة الواقعة جنوب شرق إيران.
وأكد خليل آبادي، في تصريح له يوم الثلاثاء، سقوط المقذوفات الأربعة، موضحاً أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد حجم الحادث والأضرار المحتملة وتفاصيله.
وقال:
«تجري تحقيقات متخصصة لتحديد حجم الحادث والأضرار المحتملة وتفاصيل أخرى».
وأضاف:
«سيتم الإعلان عن معلومات إضافية بعد الانتهاء من التحقيقات».
حرس الثورة: أميركا ستندم على هجماتها الجديدة
وفي موقف إيراني إضافي، أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي أن الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وكتب العميد محبي، في منشور على موقع التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء:
«عقاب قاس ينتظر المعتدين، أميركا ستندم على هجماتها الجديدة».
وجاء موقف المتحدث باسم حرس الثورة في أعقاب إعلان القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» شن هجوم على جزيرة لارك الإيرانية مساء الاثنين.
الموقف الأميركي: ترامب يعلن ضرب أهداف إيرانية قرب هرمز
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر منصة Truth Social، أن القوات الأميركية تنفذ ضربات ضد أهداف إيرانية بالقرب من مضيق هرمز.
وقال ترامب:
«الولايات المتحدة تقوم، ونحن نتحدث، بضرب أهداف إيرانية بالقرب من مضيق هرمز».
ووصف ترامب الضربات بأنها «كبيرة وقوية»، وقال إنها تأتي رداً على ما وصفه بمحاولة إيرانية فاشلة لإضافة ألغام بحرية إلى المضيق، مدعياً أن المضيق لا يحتوي حالياً على أي ألغام، وأنها «تمت إزالتها أو تفجيرها بالكامل».
وأضاف أن الضربات الأميركية تأتي أيضاً رداً على إطلاق إيران ثمانية صواريخ باتجاه قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، مدعياً أنه جرى إسقاطها جميعاً بنجاح.
وهدد ترامب إيران بتصعيد أكبر في حال الرد على الهجمات الأميركية، قائلاً إنها إذا ردت على الهجوم «فسوف تُضرب مرة أخرى وبمستوى أقوى وأعلى بكثير».
كما هدد الرئيس الأميركي بهجوم أكبر، قائلاً إن ذلك الهجوم لا يزال «ينتظر في الخلف»، ومضيفاً أنه عندما ينتهي «لن يبقى الكثير من الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وبذلك يرتفع منسوب التصعيد بين طهران وواشنطن، مع توالي الضربات الأميركية داخل الأراضي الإيرانية، وسقوط مقذوفات على تشابهار وكنارك، في مقابل تهديد القيادة العسكرية الإيرانية برد «مدمر وساحق» وتأكيد حرس الثورة أن «عقاباً قاسياً» ينتظر المعتدين.
هذه النسخة أصبحت موحّدة وجاهزة للنشر الفوري، وأدرجت مستجدات تشابهار وكنارك وتصريح حرس الثورة ضمن القسم الإيراني قبل الانتقال إلى الموقف الأميركي.